فامنحيني اسماً جديداً،
سمني ما شئت
لأكون بعد هذا الليل ما سميتني!
ولا تتركيني غريباً شاردا كحبة رمل في صحراء،
اصهريني فيك حباً واحمليني أشهرا..
واخلقيني.. منك!
لأكون بعد هذا الحلم ما صنعت يداك من غيابي..
ضجيج يملأ الآذان، هنا،
دعينا نرحل إلى حيث لا رمل ولا بشر..
إلا أنت وأنا..
يكفي ما ضاع من العمر بين زحمة الأصوات هنا!
نسينا الزمان بين الصرخات المتعالية لهاربين من غيابهم بأصواتهم العالية!
أحبك صمتا لا نهاية لصراخه دون صوت!
أحبك همسة تملأ الفضاء دويا لا امتداد له،
فلنمت هنا، أنا وأنت، بصمت!
فوق جبال بعيدة، عالية،
نرسم ضحكاتنا فوق الغيوم،
نتذكر، أننا لا نتذكر أننا كنا قبلنا وهماً.
بك أنا هنا أنا،
وبدونك.. حبة رمل في مهب الريح العابرة.
فقولي لي كلمة،
كلمة واحدة تكفي لتمتلئ أذني وقلبي بصداها إلى أبد وجودي،
وتتركني أبعد من الأبدية والليالي العابرة خلودا على ظهر الغيوم
وحبا لا نهاية لصمته..
افتحي أبواب الشوق إليك،
أغلقي الباب على ماضي،
انتشليني منه..
واتركيني لحاضري:
حبي مشرّعاً لأحزاني
شوقي ليديك الطريتين!.
Filed under: شوية عواطف
