الكلمة الأخيرة

بتحب تكون الكلمة الأخيرة إلك
بتحكي معه، كتير.. كتير
وبتضلو تتناقشو، أحيانا بتصيرو بتدورو حول نفس أفكاركن، وبتعيدو.. وبتعيدو
بالأخير، بصير في ملل، أحيانا ممكن تتقاتلو، وتشدو شعر بعض او دقن بعض
بس بالاخير،.. بتحاول دائما إنك إنت تختم بآخر جملة..
يمكن تتراضو، بتقول معك حق بس الحقيقة هي هيك..(يعني ع كيفك)
وهيك بتحس بالرضى والسعادة..
وهو بروح ع التخت زعلان، وبضل عم يفكر.. ليش تركلك المجال تختم إنت
ليش ما صاح هو بالأخير، وخلا إله هو الكلمة الأخيرة

هه
عليك وعليه،
ما كل نقاشكن كان بلا طعمة، من أوله حتى الكلمة الأخيرة
يلي إلك..
وهدا الإنتصار .. يلي انجزته يا بطل، هو انتصار وهمي وفاضي وحقه فرنك

بس.. يمكن ضرورية هي الإنتصارات الغبية لحتى نحس إنو نحنا.. أذكياء
أو لحتى نحس إنو إلنا طعمة

صح، بس طعمة رديئة
هههه.. مفكر تاخد الكلمة الأخيرة.؟ صعب..
الأخيرة إلي..
وروح نام زعلان

امنحيني اسما جديدا ً

تركت اسمي ورائي وركضت خلفك،

فامنحيني اسماً جديداً،

سمني ما شئت

لأكون بعد هذا الليل ما سميتني!

ولا تتركيني غريباً شاردا كحبة رمل في صحراء،

اصهريني فيك حباً واحمليني أشهرا..

واخلقيني.. منك!

لأكون بعد هذا الحلم ما صنعت يداك من غيابي..

ضجيج يملأ الآذان، هنا،

دعينا نرحل إلى حيث لا رمل ولا بشر..

إلا أنت وأنا..

يكفي ما ضاع من العمر بين زحمة الأصوات هنا!

نسينا الزمان بين الصرخات المتعالية لهاربين من غيابهم بأصواتهم العالية!

أحبك صمتا لا نهاية لصراخه دون صوت!

أحبك همسة تملأ الفضاء دويا لا امتداد له،

فلنمت هنا، أنا وأنت، بصمت!

فوق جبال بعيدة، عالية،

نرسم ضحكاتنا فوق الغيوم،

نتذكر، أننا لا نتذكر أننا كنا قبلنا وهماً.

بك أنا هنا أنا،

وبدونك.. حبة رمل في مهب الريح العابرة.

فقولي لي كلمة،

كلمة واحدة تكفي لتمتلئ أذني وقلبي بصداها إلى أبد وجودي،

وتتركني أبعد من الأبدية والليالي العابرة خلودا على ظهر الغيوم

وحبا لا نهاية لصمته..

افتحي أبواب الشوق إليك،

أغلقي الباب على ماضي،

انتشليني منه..

واتركيني لحاضري:

حبي مشرّعاً لأحزاني

شوقي ليديك الطريتين!.

محاولة لنقد آليات تفكير أفراد في مجتمع متأخر

أنتقد خطابا بات اليوم طاغيا على كل لسان، خطاب هو إنتاج لواقع اجتماعي (الخطاب كغيره من البنى الثقافية في المجتمع نتاج واقع معاش) ويتبع لحال المجتمع (تقدما وتأخرا، هزيمة وانتصارا، ..) ويمتاز بما في المجتمع من إشكاليات وأمراض،..
عندنا بدأ مجتمعنا يعي تأخره مع بدايات احتكاكه بالغرب( الآخر)، .. برزت عدة طروحات منذ بدايات النهضة العربية..من أجل تجاوز هذه الفجوة الحضارية بيننا، من جهة، ولكي تبقى الأنا الجمعية محافظة على اعتبارها لذاتها واحترامها لها،
ليس هذا مجال الحديث، ولكن..
من الواضح أنه بعد ما يزيد عن مئة سنة من محاولات النهضة، ما زال العرب بالذات( دونا عن بقية المسلمين، في إيران، ماليزيا، أندونيسيا، وجارتنا تركيا..) متأخرين، لا بل وممعنون في السير في تأخرهم.. النفس العربية، وجدت دفاعا عن نفسها، بتقوية شعورها بانتمائها لهوية (أعني الإسلام) كانت في وقت ما منتصرة، في عصره الذهبي بالذات..!
الإسلام برأيي مكون أساسي من مكونات الشخصية العربية اليوم، بل وربما هو الذي يحفظ للملايين بعض الأمل.. في مناخ الهزيمة العامة.. ولكن.. لا بد من التفريق بين مكون طبيعي من بين عدة مكونات حضارية وبين عودة مرضية لتقوقع وراء هوية ماضوية.
يتجلى ما ذكرت أخيرا، بخطاب عام، نسمعه في كل مكان، (في المساجد، في الشارع، من أبسط عامل، إلى أكبر أستاذ جامعي..) خطاب، يحتاج إلى وقفة طويلة للتأمل.. )(قد تساعدنا أدوات التحليل النفسي في فهم بعض أسباب شيوعه .
مع ملاحظة هنا (أني لا أتحدث عن العقيدة الإسلامية، ولا عن الأخلاق، ولا عن العبادات،.. وهي كلها أمور شخصية لكل فرد، ولكل مجتمع أن يمارس منها ما يشاء..، ) أتحدث عن طريقة تعامل الذات “الإسلامية” مع نفسها ومع الآخر.. وكيف يتجلى هذا في مفردات الخطاب..
ثمة خطوط عامة ومميزات أسايسية لطريقة تفكير، وهي موضوع للتمحيص :

1.    الإعتقاد التام بالهداية والصلاح، .. (..حيث يكون الحوار هو وسيلة لإقناع الآخر، لا للوصول لشيء مختلف، أرقى)

2.    الاعتقاد أننا مستهدفون من قبل كل آخر (بارانويا جماعية، وعلينا الصبر والمصابرة، ولنا الاجر..  )

3.     الإعتقاد بالرسالية، أي أننا حملة رسالة مكتملة، علينا واجب توصيلها، وإلا فالعالم ماض في ضلاله..

4.     الإعتقاد بانفصال العالم إلى فسطاطين (ع رأي بن لادن، وع رأي بوش!!) مؤمنون على هدى، وملحدون على ضلال .. ولا يلتقيان

5.     الله معنا وسينصرنا، والله يرانا وسيثيبنا.. ( لست معترضا على كون الله معنا، أو رؤيته لنا، بل على الوثوقية بصوابية خيارنا، وحتمية انتصارنا.. )

6.     وضع الآخرين ضمن أطر مسبقة، (تكبر، نفس أمارة، ملاحقة أفكار الغرب، حب الظهور، الشهوات، أشرار وأخيار …!) تكفي لدحض كل أفكارهم، وتغلق باب النقاش.. أو باب قبول أي فكرة منهم..

7.    كل الطرق تؤدي إلى الطاحون”، وحيث ما وجدنا وفي أي حوار، علينا أن نعبر عن ذات الفكرة، ونستغل كل الفرصة لنقول لناس اهتدوا معنا، أو اعرفوا من نحن..

8.     استحالة الوقوف مع الآخر على أرضية محايدة، فالصواب حيث نحن، لأنه منزل.. وعلى الناس الإعتقاد بما نعتقد..

9.    إدعاء التفوق على كل آخر، فالغرب منحل أخلاقيا، (دون)، والقيم عندنا (فوق)

ببساطة، تشبث بهوية ناجزة مكتملة، وتعبد للذات النرجسية، رفض للآخر، من باب الخوف منه ومن كل جديد ومن كل مختلف.. وعبادة للماضي المتخيل من باب تكوين أرضية صلبة تقف عليها الذات التي هزمت في الحاضر..
أحاول في مايلي أن أقدم تصورا بديلا لواقع الحال، ولآليات تفكير..

1.    تقوم أساسا على اعتراف بتأخر حقيقي في كل مجال،

2.    التأخر الإجتماعي والاقتصادي والسياسي، سيفرز تأخرا ثقافيا.. والدين هو من الثقافة.. إذا لا بديل عن نهضة شاملة تتضمن إصلاحا دينيا،..

3.     تخليص الدين من العقد النفسية الاجتماعية بدءا بمعالجة العقد، ودرس جذورها في الواقع المعيشي للإنسان..

4.     أن لا يتحول الدين إلى ملجأ وملاذ لإنسان فشل في الحياة الدنيا فهرب للآخرة.. (ظاهرة ازدياد التدين بالشكل(لحية، حجاب، صلاة.. بعد سقوط بغداد.. تستحق الدراسة)

5.    الإنفتاح على الغرب من باب الإعتراف بأنه حصل تراكم تاريخي معرفي وفكري وإنساني وقيمي في الغرب لم يحصل مثله عندنا بسبب عطالة المجتمع منذ ألف سنة.. وضرورة الاستفادة منه، ليس فقط بالآلات والعلم، بل كذلك بالقيم.. ولا أقول هنا أن نأخذ منهم كل شيء ونتقمصه، بل أن ندخل في حوار شامل، مع كل إنتاج الفكر البشري هناك، لننجز تلاقحا حضاريا.. يتطلب هذا حركة ترجمة هائلة، وبعثات، وتشجيع المهاجرين على العودة، وإصلاحا شاملا هنا..

6.    لا بد أن نقتنع أن الحقيقة لما تكتمل بعد، وأن البشرية ما تزال تبحث عن أفق أرقى، وما تزال تحاول الارتقاء إلى المطلق، وثمة إنجاز عظيم كما قلت عن غيرنا، ولا أقصد الغرب فقط، بل في الشرق الأقصى كذلك.. حضارات إنسانية عالية..

7.     لسنا اليوم أصحاب رسالة، للأسف.. فنحن أمة متأخرة.. ( نحن أمة متأخرة كذلك عن ذاتها، ما كان يترجم من كتب في بغداد العباسية لا يترجم نصفه اليوم.. في العالم العربي كله، لا بل حتى حرية التفكير كانت أرقى بدرجات.. )

8.    الذروة القيمية والمعرفية لم تبلغها الإنسانية بعد، والارتقاء الإنساني يحتاج حضور الجميع، بما فيهم نحن، ولكن على قدم المساواة الإنسانية.. فلكل فرد الحق في الوجود سواء اعتقد بما أعتقد به أم كفر به..(وهذه نقطة أساسية.. اليوم.. وإن استطعنا تجاوزها بالفعل نقول أننا قد بدأنا نسير للأمام..) ما يجعلنا نأخذ من الآخرين دون خوف على هوية سيكون التشبث بها زائدا وعاملا من عوامل التأخر..
الهوية ليست (كما قلت من قبل) معطى نهائي ناجز، بل هي تتشكل بالتلاقح وبالحوار.. وتخثر الهوية هو بداية انحلال الحضارة.. وعودة التشبث بهوية نهائية هو عامل سكون ومعيق لتقدم الأمة..
( لاحظ، أنا لا أقول الدين هو معيق، أقول أن الموقف من الدين كحل نهائي ثابت، ومكتمل ومتفوق هو المعيق.)

9.     أرضية الوقوف مع الآخر هي أرضية الإعتراف بالمساواة الانسانية بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو المعتقد أو الجنس.. لا بد أن نعترف أيضا أن الغرب ليس كله واحد، وأن الحضارة الغربية (حتما) ليست انحلالا خلقيا.. و(حتما) ليست جنسا فقط..!

10.                       الغرب متعدد ومتنوع في كل شيء، ويحتاج منا إلى وقفة أمامه لنتعلم الكثير، ( ينتج كتب في إسبانيا وحدها ما يعادل إنتاج العالم العربي كله الغرب منتج لفكر ولثقافات ولا أقول لثقافة واحدة.) وأن نتحاور معه بانفتاح.. متجاوزين عقدة النقص التي تتجلى إما بانبهار وأخذ (على عماها،) أو بالرفض (والترفيس ) ..

أخيرا، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم، لا تعني أن “نعود” إلى ديننا.. بل أن نتقدم ونسير للأمام آخذين الدين معنا، !!
تحتاج الأمة للإشتغال على ذاتها، وتحتاج حتما لإصلاح شامل، يشمل كل شيء: السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الثقافة(وفيها الدين)، والفرد، ..
وهذا هو التغير المطلوب، على قاعدة الإنفتاح والصدق مع الذات، والرغبة الحقيقية بالتغير، والبحث عن الحل الحقيقي وعدم تقمص الحلول الجاهزة الآتية من غير مكان (سكبا من الغرب) ومن غير زمان (استحضارا للماضي )

امرأة

من حق الشخص يلي بيدخل ع هي المساحة السنفورية إنو يعرف إنو أكتر الكتابات يلي انتشرت ويلي رح تنتشر هي كتابات قديمة. السبب ما بس إنو متل ما بتقول صديقة عزيزة، إنومرهف الجديد ما عنده شي ينشره، يمكن.. بس الأهم، إنو البضاعة الجديدة ما بنفس القيمة التسويقية للبضاعة القديمة، ويلي وإن كنت بحسها أقرب لإنتهاء الصلاحية بالنسبة ليلي عم عيشه هلأ، بس بتضل إلها معنى لكتيرين وممكن تضيف كتير لأشخص مختلفين، وممكن تكون موضوع لحوار.

بعد زواج الشخص بصير كتير صعب إنو يتغزل بامرأة! وهدا بحد كتير من قدرة الشخص ع الكتابة، لعدة أسباب.. المتزوج ما بحس إنو في معنى ليحكي بالكتابه عن فيضاناته العاطفية مع حبيبته يلي بعيش معها، لإنو لو فاضت العواطف ففي أكتر من طريقة للتعبير عنها بدءا بكلمة، للمسة، لوردة، لقبلة، لأكلة، لمشوار، لأغنية، لكتاب بيقرؤوه سوا، لرقصة، لكأس نبيد، لسكرة، لحب سريري، لفلم، لألف مليون شغلة .. وحتى لو بدو يكتب الشخص، فبوجه المكتوب للحبيب مباشرة، ما ضروري يعلنه ع الجزيرة، أو ع البلوغ السنفوري هون..

يمكن من منطلق تملكي كمان، ما بحس الشخص برغبة إنو يشارك لذته مع الحبيب مع أشخاص غرباء. يعني هي حبيبتي إلي، شو دخل أبو محمد بخصرها، ولا بعيونها، طبعا فضلا عن التفاصيل المحرمة الأخرى.. 

وطبعا ما بحس الشخص بالشجاعة مع نفسه إنو يكتب عن امرأة أخرى، حتى ولو كانت القصة ورقية بس، لإنو طيب بدك تكتب عن امرأة تانية، كتوب لحبيبتك ما أشرفلك.. ههههههه.. طيب، بس حبيبته شايفها كل يوم، وفي ألف طريقة للتعبير غير الكتابة، من هون ببطل الواحد يكتب.

السؤال المهم هون، لما الشخص ببطل يكتب هل بيعني هدا إنو ببطل يحس؟ ببطل يتطلب؟ ببطل يشتاق للمرأة كمطلق؟ … ما بعرف

العيش مع الحبيب هو خيار الشخص للشفاء من تعب الحاجة لشخص، وفرصة لتوفير الطاقة من شان يكبر الإنسان بأبعاد حياتية أخرى،.. لما ما بكتب معناتها عم أكبر وعم عيش يلي بدي أحكيه،.. لما ما بكتب عن الحب، معناتها عم حب، ولما ما بتغزل بامرأة معناتها أنا عايش المرأة بكل لحظة من حياتي.

من شان هيك، سنفور الجديد ممل لكتيرين، لإنو ما في محل لعشوائية الفوضى الخللاقة، لإنو الهدوء والصمت يلي برافق نمو الوردة ما بيعجب الناس يلي بتكبر بالضجيج وبتنمو بالعشوائية

إمكانيات محدودة.

هل يا ترى عقل البشر متل الكمبيوتر؟ ..؟

كمبيوتري القديم ملي أشياء مختلفة، ويوم عن يوم صار أبطأ وأبطأ.. طبعا لما كان الويندوز ببلاش بسوريا، كنت أعمل فورمات كل كم يوم وأنزل كل شي من أول وجديد، الحياة مختلفة بأمريكا، وحياة شخص متزوج ع أبواب الست وعشرين، غير حياة شب فاتح قلبه للدنيا، وعقله للفرمته كل كم يوم..

في شي بضل صحيح، لما بركز الشخص قدراته العقلية ع شي محدد بيقدر يبدع بشكل يمكن هو نفسه ما يتوقعه.. وبالعكس، بتحس بشي من الركود الشديد واللاإنتاج واللاتقدم، لما بكون العقل مشغول بكل شي بنفس الوقت..

أحد دوافع كتيرين من العالم للإرتباط بشخص هي تبني جواب للمسألة العاطفية، من شان يصير عندهن قدرة يشتغلو ع الأشياء الأخرى.. بكمل الرجل50% من دينه لما بيتزوج.. يا عيني (طبعا المرأة بتضل ناقصة، عقل ودين.. ) وبصير بيتفضى لمنافسة بقية الرجال ع ال50% التانية، وطبعا الرجال درجات.. واحد ب 75% وواحد ب99.99% وهدول بالعادة هنن حكامنا.

الكمبيوتر إدا حشيته ملفات وبرامج بتملي ذاكرته الحية والميتة، بصير أبطأ وأبلد.. من شان هيك أحلى شي الكمبيوتر يلي ما عليه برامج.. سريع متل النار، بس طبعا ما بيعمل شي.. لإنو لسا ما تعلم يعمل شي..

أكيد فيك تلاقي توازن ،.. فيك تنضف عقلك من التشتت يلي آكلك وتخلص من كل الملفات القديمة، خود مثلا لون كنزة آنستك بالإبتدائي!! ليش محتفظ فيه بذاكرتك؟؟ اخلوص منه،.. وخلوص من كتير من الأشياء يلي ما لازمتك لليوم أو لبكرا.. بتحس إنك صرت أخف وأسرع، وأرشق..

أكيد بعد عم معين ما فيك تعمل فورمات، وما فيك تشيل شي من التفاصيل يلي صارت من يومك.. بس يلي فيك تعمله إنو تركز جهودك، وتعرف شو بدك.. مضيع وقتك ووقت العالم بخزعبلات.. بتعتقد إنو ما فيك تعيش بغرفة وحدة فيها طاولة وكرسي وسرير وكتاب؟؟ لشو بدك كل هالعجقة يلي بغرفة نومك؟؟ 3أرباع الأشياء يلي عايش فيها وإلها ومعها، هي زائدة، فيك تستغني عنها.. وتعيش أحلى، كبها، لإنو إمكانياتك محدودة للأسف يا عزيزي ولو كنت مفكر حالك ذكي،..

عندما تتعس الأرض

عندما تتعس مملكة الأرض، تنتعش السماء!
لما ما بنلاقي حدا نحكي معه بين الناس، بنجي ع الانترنت!!
لما ما بنلاقي حالنا بالوطن، بنهاجر!..
وكلما انتعشت السماء أكتر، وكثر عدد من وللا وجه للأعلى، كلما تعست الأرض أكثر..
ولما بتجي ع الانترنت لحتى تعمل علاقات إجتماعية من ورا الشاشة، بتزداد أزمتك الاجتماعية وعجزك عن التواصل مع البشر..
ولما بتطلع الناس من الوطن، وبضل الوطن بدون ناس.. بيزداد وضع الوطن وضعا!…
الأرض حلوة. وبنعرفها.. وبتصلح للبشر أكتر من سماء الملائكة..
وإذا خفت تحكي معه أو معها.. خبي خوفك وروح.. جرب! بتتعلم وبتتطور..
وإذا ما عجبك البلد، غيره بإيدك!
..
إن الله لا يغير ما بقوم.

شيخوخة الثورات ؟

شيخوخة الثورات ؟؟

عندما تشيخ ثوراتنا لا بد لنا من البحث لها في المقاعد الخلفية للقطارات عن مكان لتستريح،
عندما تشعر بالخدر يتسلل لمفاصلك، وبالتعب يتقمص روحك، فلك خياران.. أن تبحث لنفسك عن مكان في المقاعد الخلفية.. أو أن تنفض المفاصل عن جسدك .. وتقفز..
عندما تشيخ خياراتنا وتتشح بالعقلانية الجامدة، والواقعية العلمية الفائقة.. تتوقف الثورة وتصدأ العجلات فيها..
أعلن عندها موتك وارحل.. إدفن نفسك في غرفة قميئة وانتظر..
لا تصرخ لا تزعج أحدا بعويل انهياراتك..
إما أن تستحق الحياة أو أن تموت حيث أنت..
هي كينونة .. هي كينونة..
أن تكون أو لا تكون.. خيار واحد فقط..
تتشح بالسواد وتعلق العقل وساما وأنت تفنى هنا..
تتذرى هنا ..
تصير غبارا لا قيمة له ولا وزن..
متعب أنت.؟ متعب..؟ أجل.. متعب..
إذن أمسك عن الصراخ وأعلن وفاتك الآن..
ليست القضية عقلانية.. بل هي انهزامية..
ليست فهما لواقع بل هي هروب من مواجهة واقع..
ليست معرفة لما يمكن وما لا يمكن.. هي هروب من فعل ما يمكن والحلم بما قد يمكن..
والنتيجة..
شيخوخة في العشرين من العمر..
نستشعر الإضطهاد في كل مكان..
نريد عالما أبيض لنا.
نريد من كل شيء جمالا بلا حدود..
وننحن نعرف قبل هذا وبعده أن الحياة توازن بين رغبات وقوى الفاعلين فيها..
قد يجب عليك أن لا تكون أنت..
هل تستطيع أن تكون الشعار..
لا يجب أن يموت المعنى على الشعار.. لكن لا يعني هذا أن يموت الشعار..
لا بد من شعار.. لا بد من ثورة.. لا بد من حلم ما..
لا بد من لحظات لأمل.. لا بد من حلم بتغيير ما.. لا بد من عمل على شيء ما.. او بالحلم بشيء ما..
لا أسوأمن العيش بدون حلم..
أي حلم.. لا يهم.. وبعد.. ليكن حلم ما.. ليكن ..
قد تتراكم الأحزان لتمنع المرء من مجرد اتلفكير بإمكان التغيير ..
ولكن.. أليس هذا ما يريده الطغاة.. ؟؟؟؟
ربما..
.. لا بد من ثورة..

شو باقيلك غير الصوت خلي صوتك عالي

مع فتاة حبرها سحر ..

تحمل قلم كحلتها وتصلح أخطاء كلماتي،

وترسم ما ينقص من ألوان،

تكمل الجسد، تلحمه بما سقط من أعضائه في الطريق،

وتملأ المكان بلمسات ضرورية للمكان..

أكتب لها عشر صفحات، فتجمعها بكلمتين،

أخربش على جسد الورقة بأقلامي فتمسك بيدي
وتعلمني دروس الكتابة
تقول لي:

هناك زرقة زائدة في سواد عينيك!

تأن.. قليلا

تجمع أنهار الكلمات في سطرين،

تنطق كلمة الكينونة،

فيكون..

فقط.. بسطرين.!

——

أشكو لها.. سأمي

ماذا تبقى من كلمات، لم تقل؟

هل انتهت الأحلام كلها على الورق؟

للورق امتداد واحد، فهل وصلت تخوم اللانهاية؟

تعلّمني..
أن،

تولد الكلمات ثم تتمرد على خالقها

فللكلمات كينونة.. وتحولات..

لا أعرف ما كتبت،
فتقول، أقرأ كلماتك كمن يقرأ غريبا..
ولكن.. لماذا أقول ما أقول.؟

سيدي ..

كم تخبئ كلماتنا من المسافات وكسرها،

كلمات تحمل أكثر مما نريد لها أن تقول

وأكثر مما نستطيع فهمه فيها..

ولكن!
هل تستطيع الكلمات أن تقف وحدها لتعني ما تريد.؟ أسألها..
.. لو فكّكتَ كلماتكَ كلمة كلمة،

ورأيتها عارية وحدها، سارحة، واقفة على أرض من معاني.. وظلال..

ستحمل لك، وحدها.. المعنى ونقيضه، وستكون بدونك ما تريد!

كم تملك الكلمات سحرا وفعلا ربما أنت خائف..
من المشي بطريقها إلى النهاية..

فلا تصل إلى إلا فضاء دون قرار..

كم تحمل الكلمات من النقائض والمتشابهات:

هو البعيد وأقرب من حبل الوريد،
وهو القريب غائب في صحراء ذاته وضلال عينيه،
هل نصل يوما لنهايات اللغة، نهايات المعاني اللاوراء وراءها؟

لأجمل ما في الجمال من جمال.. لحقيقة الأشياء،

لأحلام بعد الأحلام وداخل تخوم الألم اللذيذ بنشوة لا حد لها..؟

تعلمني..

أن،

في فضاء الحلم، نعيش بجانب حياتنا لا فيها،

أو نسكن فيها كحياة حلم،

في مساحة نريدها أن تقضم الأمكنة
وتدخلها في لازورد أسرارها اللا متخيلة..
هي لعبة الخيال في البحث عن معنى وراء الخيال..

كيف للخيال أن يجد لذة في ما لم يذقه من قبل، !! كيف.

ربما.. حلو هو النبيذ في شفاهٍ سكّر،
ولكن كم تدوم حلاوتها في شفاهي العطشى..لما هو أكثر؟

فإلى متى يشتاق الخيال للمس أرضه التي
لم يمش عليها ولو بحلمه؟
أحلم بحلم لم أحلم به..

خارج الحزن الملازم كظل،

وخارج التشبيه العنين،

خارج كل ما دخلته قبلاً..

ولكن لا مكان في هذا المكان..

موالك من راسك ؟

موالك من راسك؟

1.      إحدى العادات السيئة يلي تعلمناها بصغرنا هي إنو ما نتضايق من الفعل بقدر ضيقنا من انكشافنا كفاعلين قدام العالم،.. شو العمل؟ ما تتضايق من انكشافك ع العالم. أخطئ، عيش الخطأ، صلح إذا احتاج الأمر، ما تعتذر، استخدم الإصبع الأوسط إن احتاج الأمر.

2.      بضل واحدنا طفل صغير لحتى يوصل لمرحلة ما يعود فيها يسأل عن رضى الأهل عن أفعاله! بتكبر لما بتصير قادر تفكر، تقرر، تعمل يلي براسك. وبالأهل ما بعني الأبوين بس، بعني كل سلطة.

3.        إنت مانك شخص مميز ولا استثنائي إلا بقدر ما كل شخص بهالدنيا هو مميز واستثنائي. متلك متل غيرك، عندك الهاردوير تبع أي انسان، السوفتوير تبعك يمكن يكون إصدار أحدث شوي من إصدار التانين. بس! بدون الإصدار القديم ما كان طلع إصدار جديد. صبور ع الناس، بكرا بحدثو..!

4.       بضل فيه عرف اجتماعي، وعادات.. بالمجتمع ما مقبول إنك تعبر عن ضعفك، وما مقبول إنك تنبطح ع بطنك،.. دائما في حدا بقوصك بضهرك لو انبطحت. كون فردي، كون حالك، وانضبط بعرف العالم وهو إنك ما تغلط..هي عادات الناس، احترمها إذا بدك تعيش معهن.

5.       في كود أخلاقي عند كل شخص، حتى اللاأخلاقيين بيناتنا. شغلتك كفرد إنك تألف كودك الأخلاقي الخاص. شكرا للأهل والأجداد، وصلولك الإرث البشري، وصار هلأ مسؤوليتك وحدك إنك تضيف إله شي من عندك.. عندك شي؟

6.       في ناس من الغباء والسطحية بحيث إنو ما بتفكر غير بأناها المعزول. كل حياتها اشباع سريع ومباشر لرغبات عنيفة ولحظية، رغبات للذات وبس. في شي لازم ما تنساه برحلتك نحو فرديتك، كل أفكارك وكل أدواتك العقلية والجسدية هي إرث من آخرين.. ما تنسى الآخر، مد إيدك.

7.       ما عندي مرجعية أخلاقية وروحية وفكرية خارج ذاتي”.. يسلم تمك لما بتوصل لإنك تعيش هي الفكرة. ع فكرة، كل المرجعيات هي نتاج ذوات لأفراد متلك، يمكن نتاج عقل جمعي، أو عقول فردية لقت طريقتها لتقنع الناس بفكرها. وهلأ، كله وراك، اسماع للأغاني، بس خلي موالك من راسك.

8.      . مرة تانية، لو زعجتك حماقات البعض وتمسكهن بقشور الفكرة، تسامح.. مبارح كنت نفسك متلهن، وبكرا رح تكتشف إنو اليوم كانت حماقتك عارمة.

9.       فكر بأسوأ موقف صار بحياتك نتيجة رأي ناس فيك.. فكر بأكبر خسارة خسرتها لإنو ناس قالت عنك شي ما منيح!.. فكرت؟ طيب، شو صار من ورا حكيهن؟ هي إنت هون، والحياة مستمرة.. مرة تانية، استخدم اصبعك الأوسط..

10.  يمكن تكون بضاعتك كتير كويسة والناس ما عم تشتري منك. ممكن! .. ممكن تكون بضاعتك محض خردة، وما إلها قيمة حتى بسوق نفسك. خليك حر، وغير حرفتك إذا احتاج الأمر، .. أو حتى لو ما احتاج الأمر.!

11.  بضحكوني “متمردو” هي الإيام! لما بكون التمرد عندهن طريقة اختلاف وجذب إعجاب أو قبول الناس يلي هنن عم يتمردو عليهن!!.. هي مهزلة المهازل.. عجزة فشلو بالتماهي، فلجؤوا للإختلاف لكسب القبول!!.. إنت ما هيك!

12.  ما كل شخص ما “بنام” مع 3 صبايا، وما بيسكر هو معقد ومكبوت ومحبوس بعقد المجتمع وعقده الأوديبية!.. أكيد كتيرين هنن هيك، بس مو الكل، ومرة تانية الأصابيع مختلفة ولكل واحد دور ومعنى..

13.   أوعك تلوم الناس ع مشاكل صارت معك، هي أكبر غلط.. ما إنت انطلقت من إنهن غلط، وما بقدروا مواهبك وفرديتك، .. شلون متوقع منهن يساعدوك ويفرشو طريقك ورد؟ .. لوم حالك إذا فلشت، وشكور غيرك إذا نجحت.

14.  كون نفسك.

15.  . ؟؟؟

تقيؤ

مين بيهتم بمدونات حدا الشخصية؟؟
مين هالحدا يلي كتير مهم لحتى الناس تقرا شو عم يدون شخصيا.؟؟
أنا من جهتي لو شفت مدونة إلي.. بجوز ما أقراها..
ليش عم دون لكن هون؟؟
ما بعرف..
في حكي علقان بالكوربس كللوسم..
ورايد أخلص منه..

وبقولو أحسن طريقة للتخلص من وجع الراس..
هو تقيؤ الكلام..